والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل [1] .
وقيل: العراف: اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم [2] .
ينقسم سؤال العراف إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن يسأله فيصدقه ويعتبر قوله فهذا حرام بل كفر لأن تصديقه في علم الغيب تكذيب للقرآن.
القسم الثاني: أن يسأله ليختبره هل هو صادق أو كاذب لا لأجل أن يأخذ بقوله فهذا جائز، وقد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن صياد قال: «ماذا خبأت لك؟» قال: الدخ. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اخسأ فلن تعدو قدرك» ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - سأله عن شيء أضمره له لأجل أن يختبره لا ليصدقه ويعتبر قوله.
القسم الثالث: أن يسأله ليظهر عجزه وكذبه وهذا أمر مطلوب وقد يكون واجبا [3] .
ينقسم سؤال الكاهن إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه، فهذا محرم وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوما كما ثبت في
(1) كتاب التوحيد، للشيخ محمد بن عبد الوهاب، باب ما جاء في الكهان ونحوهم.
(2) المرجع السابق.
(3) مجموع فتاوى الشيخ محمد بن عثيمين (2/ 135 - 136 برقم 235) .