فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 85

فليس كل فصام سببه السحر أو المس، ولا يعني هذا أن يترك المريض التداوي بالرقية المشروعة حتى لمرض الفصام.

-الفصام مرض مزمن والشفاء التام منه قليل ومع ذلك فللأدوية دور كبير في علاجه والمحافظة على مستوى معين من التحسن (يختلف بحسب اختلاف المرضى) ولذا يلاحظ في العيادات النفسية أن الذين لا يواظبون على الدواء تتدهور حالتهم ويصلون إلى الجنون التام المطبق، بخلاف الذين يواظبون فإن الغالبية منهم تتحسن حالتهم إلى حد يتمكنون فيه من تدبير أمورهم دون الاعتماد عل غيرهم في أغلب أحوالهم وإن لم يرجعوا إلى سابق صحتهم.

-للأسرة دور كبير في تحسن حالات الفصام متى ما تعاون أفرادها وتكاتفوا لصالح المريض.

-الوجدان (العواطف والمشاعر) جزء من الشخصية. ومن وظائف الدماغ الأساسية ضبط المشاعر والانفعالات العاطفية (ويتم ذلك عن طريق مراكز عصبية ونواقل كيميائية حيوية) لتكون متوافقة مع المثيرات العاطفية إيجابا وسلبا بحيث يفرح الشخص إذا جاءه أمر يدعو للفرح، ويحزن إذا أصابه ما يدعو إلى الحزن، ويكون فرحه وحزنه بدرجات متناسبة مع الحدث المسبب، شدة وزمنا. هذا ما يحدث لدى الشخص الطبيعي الخالي من اضطراب الوجدان.

-عندما تختل وظيفة ضبط العواطف والمشاعر يظهر اضطراب الوجدان إما على شكل نوبات هوس أو نوبات اكتئاب تستمر كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت