فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 85

والمستشفيات والمستوصفات باحثًا عن نتيجة تقنعه بأنه مريض فعلا وقد لا يقتنع بكثير من آراء الأطباء ولا نتائج الفحوصات.

-هذا المرض موجود بكثرة ولكن اكتشافه قد يصعب على الطبيب في العيادات لأن المريض لا يستقر في متابعته لدى طبيب بل يظل متنقلا متجولا.

-معظم هذه الحالات تكون تابعة للاكتئاب غير الظاهر (لا يبدو فيه الحزن العميق والأسى) أو للقلق، وتكثر هذه الحالة لدى الأشخاص الذين لديهم صفات الدقة والشدة في التعامل مع النفس، والحساسية الزائدة تجاه الصحة، ووظائف أعضاء البدن، ويفاقم الحالة إصابة أحد الأقارب بمرض خطير (سرطان أو جلطة ... ) أو موته به مما يزيد من قلق الشخص على صحته وخوفه من ذلك المرض إلى درجة التوهم بأنه مصاب بالمرض نفسه وأنه سيئول إلى المصير نفسه إن لم يبادر بالعلاج.

-علاج هذا المرض ليس سهلًا، خاصة وأن قناعة المريض بأنه مصاب فعلا بالمرض قد تكون قوية جدا، ولذا لا يتعاون مع المحاولات العلاجية النفسية التي يقدمها المختصون النفسيون.

هو تحفز في الجهاز العصبي اللاإرادي يعرض للشخص السوي من حين لآخر بحسب ظروف تستدعي القلق مثل: قرب الامتحانات وموعد الزواج ونحو ذلك، ويظهر على شكل توتر وشد ذهني وعضلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت