دوائية وغير دوائية (جلسات نفسية مع مختصين يبحثون أسباب المشكلة وأبعادها ويسعون لتصحيحها) .
-أدوية الاكتئاب (كغيرها من كثير من الأدوية النفسية) متوفرة في الصيدليات وتصرف دون الحاجة إلى وصفة خاصة أو قيود معينة، وتصرف بإشراف ومتابعة الطبيب النفسي أو الطبيب العام وتبدأ نتائجها الإيجابية بعد أسبوعين تقريبا من بدء تناولها وينبغي أن يستمر المكتئب في استعمالها بضعة أشهر حتى بعد زوال الاكتئاب، وذلك لتلافي عودة الاكتئاب مستقبلا، ولا تسبب هذه الأدوية إدمانًا بخلاف ما يتصوره كثير من الناس.
-ليس هناك تعارض بين العلاجات الشرعية الإيمانية ـ سواء للاكتئاب أو غيره ـ وبين الأدوية وغيرها من العلاجات النفسية ولذا فينبغي لمريض الاكتئاب الحرص على الأدعية الخاصة بالكرب والحزن، وهي موجودة في كتب الأذكار ولها دور كبير في طمأنينة قلب المحزون وربطه بالله تعالى.
-الوسواس أنواع ودرجات، فمنه الطفيف اليسير الذي يعرض لمعظم الناس ويزداد في الصلاة حيث يورد فيه الشيطان على ذهن المصلي أمورا تشغله وتلهيه عن الخشوع وهذا قابل للمقاومة والطرد، وذلك بصرف الانتباه عنه إلى ما سواه، وتركيز الذهن، وإحضار القلب، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ووسوسته، وهذا النوع لا يعد من قبيل الأمراض النفسية.