-ارتباك يداهم الشخص عند قيامه بأداء عمل ما (قولا أو فعلا) أمام مرأى أو مسمع الآخرين، فتظهر عليه أعراض القلق مثل: جفاف الريق، وتلعثم الكلام، وتشتت الأفكار، وتسارع ضربات القلب وعدم انتظام النفس، وزيادة إفراز العرق، ورجفة في الأطراف.
-يكثر هذا النوع من أنواع القلق لدى الشباب (ما بين 17 - 30 سنة) من الجنسين.
-إذا سيطر الخجل على الشخص فإنه يجعله سلبيا في المواقف الاجتماعية معرضا عن المشاركة في الحديث وإبداء الرأي، وربما يهضم حقه فلا يتمكن من إظهار رأيه والدفاع عن نفسه وقد يصل به الخجل إلى أن لا يرفض للآخرين طلبا ويسعى للموافقة والتنفيذ مهما كان ذلك شاقا عليه ولا يستسيغه داخليًّا، ولكن لأنه لا يتمكن من إبداء رأيه في الامتناع فيضطر للموافقة، وقد يسبب له ذلك مشكلات كثيرة وربما يصل في النهاية إلى الحزن والاكتئاب.
-ترتبط هذه الحالة بعوامل كثيرة: كالوراثة، والتربية، والظروف الاجتماعية، وطبيعة الشخصية وسماتها، ويمكن التغلب عليها بالمبادرة بطلب العلاج النفسي، والمواظبة عليه مع الصبر والتوكل على الله تعالى.
وقد استفاد من العلاجات النفسية لهذه الحالة عشرات بل مئات ممن أقعدهم الخجل وحرمهم من التقدم في ميادين الحياة.