وعدم استقرار مع اضطراب في النوم وشهية الأكل.
هذا القلق لا يدوم كثيرا ويزول بزوال مسببه وهو مفيد لأنه يدفع الشخص للتأهب والاستعداد لما أمامه من أمور، ولكن قد يزداد إلى درجة تربك استعداد الشخص لما هو مقدم عليه، وهذا راجع لاختلاف الناس في صفاتهم وسماتهم الشخصية وثقتهم بأنفسهم وقدراتهم.
-قلق وارتباك وعدم استقرار وخوف غير محدد، يستمر ويلازم الشخص معظم الوقت مع تزايد وتناقص في الأعراض الذهنية والبدنية (والتي منها: تسارع نبضات القلب، وتلاحق النفس، وشعور بالاختناق والدوار، وقشعريرة في البدن، وتنميل في الأطراف، واضطراب في الأمعاء والمعدة) .
-رغم محاولة المريض الجادة في الاسترخاء والهدوء إلا إنه لا يتمكن من ذلك، ولذا فهو بحاجة إلى علاج نفسي دوائي، وغير دوائي.
-تكثر حالات القلق لدى النساء ربات البيوت ذوات الأعمار بين 40 - 50 سنة خاصة إذا تراكمت المسئوليات الكثيرة (مهام البيت وتربية الأولاد وحقوق الزوج ... ) .
-هناك أمراض بدنية تؤدي إلى القلق منها: فقر الدم وفرط إفراز الهرمون"ثايروكسين"من الغدة الدرقية.