فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 85

من أضره وماذا حصل له، اللهم إلا إن طالبه الأهل واقتادوه إلى الشرطة.

ومن هؤلاء المعالجين من يستخدم الصعق الكهربائي ظنا منه أنه هو العلاج بالجلسات الكهربائية الذي يستخدمه الأطباء النفسيون والذي له نتائج إيجابية سريعة.

والحاصل أن ضرب المريض لا ينبغي وذلك لعدة أمور هي:

1 -لم يثبت بذلك شيء من الكتاب والسنة، ولو كان فيه خير لدلنا عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو أحرص الناس على نفع أمته وأرحم العباد بالعباد.

2 -إذا لم ينتفع المريض بالرقية الشرعية، وهي أقوى شيء على الشياطين إذا صدرت من قلب مؤمن ونية صادقة، فمن باب أولى أن لا ينتفع بالضرب مهما كان قويا.

3 -لا أحد يستطيع أن يجزم جزما قاطعا أن الضرب لا يقع على جسد هذا المريض وإنما يقع على الجان، وليس في ذلك سوى غلبة الظن التي كثيرا ما تخطئ ويقع ضحيتها أناس مرضى مساكين، لا يعلم الذي ضربهم مصيرهم بعد الضرب وما يعانون بسبب ضربه إياهم.

4 -إن حادثة واحدة وقعت لشيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ، لا ينبغي أن تجعل شرعا وسنة يؤذى على ضوئها عدد غفير من المرضى المساكين. وأظن شيخ الإسلام لو كان في عصرنا وعلم ما يحصل من الضرر والأذى على المرضى لمنع الضرب لكثرة ضرره وعظم خطره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت