فشيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ كان من أعلم الناس وأحكمهم وأعرفهم بمصالح الشريعة وحفظها للأبدان والأرواح. وليت الذين يعالجون بالضرب يتأسون بشيخ الإسلام في باقي خصاله من العلم والعمل والصدق والإخلاص.
5 -إذا لم يجد مع المريض الرقية الشرعية وحدها واحتاج الراقي أن يضم إليها شيئا من أنواع العلاجات فالأولى والأحكم أن يطلب أن يضم إليها شيئا من العلاجات الطبية الحديثة التي جربت ونفعت بإذن الله وثبت تأثيرها الإيجابي وانتفى خطرها على البدن والروح ـ وإن كان لها بعض الآثار الجانبية اليسيرة ـ لا أن يصار إلى الضرب المبرح المتحقق الضرر.
6 -ثبت بالتجربة والمشاهدة أن كثيرا من المرضى الذين ليس فيهم جن إذا ضربوا ضربا مبرحا ـ خاصة إذا كانوا مربوطين ولا يستطيعون التخلص ـ فإذا الواحد منهم سرعان ما يقول بلسان نفسه إنه جني ويعاهد على الخروج من أي مكان يريد القارئ، وهدفه أن يتخلص من الضرب الشديد الذي صار أشد عليه من أن يقال له مجنون.
7 -هناك أمراض نفسية عصبية (أنواع من الهستيريا التحولية) يحصل فيها فقد تام أو شبه تام للإحساس بالألم والحرارة وسائر أنواع الإحساس، بحيث قد لا يحس المريض حتى بأشد أنواع الضرب، وأحيانا يتمزق بعض جلده ويتصبب منه الدم ولا يحس، فيظن المعالج الذي يضرب أن هذا المريض فيه جن ـ خاصة إذا كان المريض في