هي التي تؤدي إلى بقاء العلة النفسية واستمرارها، وتحول دون تحسنها ومن أمثلتها: تفكك الأسرة، والظروف المادية العصبية (فقر، ديون) ، ووجود تخلف عقلي، أو اضطراب في الشخصية، أو علة جسدية، أو عاهة: كالعور، والصمم.
هذا الموضوع كثرت فيه الآراء ووجهات النظر المتباينة وتحدث فيه عدد من المختصين بالأمراض النفسية، وعدد من المعالجين بالرقية وغيرهم من علماء وطلبة علم ومثقفين وكتاب وكاتبات وكل أدلى بدلوه وبين ما يراه صوابا واستخدمته بعض وسائل الإعلام كمادة إثارة إعلامية بطرق مثيرة أخلت بالجانب العلمي ورسخت بعض المفاهيم المغلوطة.
-دلت النصوص الشرعية على أثر السحر والمس والعين على صحة الإنسان:
-فأما السحر فقد بين الله تعالى في أكثر من موضع في القرآن الكريم أثر سحر السحرة الذين جمعهم فرعون وكيف أنهم سحروا أعين الناس حتى خيل للناس أن الحبال والعصي حيات تسعى. كما بين سبحانه أن من السحر ما يفرق بين المرء وزوجه.
-وأما المس فقد دلت عليه آية سورة البقرة (275) في قوله تعالى: {الَّذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} فأثبتت الآية أن الشيطان يمس الإنسان ويجعله يتخبط.