فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 85

كثيرا ما ينسب الرقاة هذه الحالة إلى المس ويسترسلون في ضرب المريض (أو المريضة) وإيقاع أنواع كثيرة من الإيذاءات الجسدية به (كالخنق والحرق والكهرباء) وقد يفيق المريض بعدها ولا يشعر بشيء من ذلك (للسبب المشروح آنفا) فيجزم هؤلاء أن المريض ممسوس وأن المس قد زال وانتهى بينما في الواقع ليس الأمر كذلك بدليل أن الحالة تعاود الشخص متى ما عادت عليه الظروف النفسية المسببة للحالة.

هذه الحالة موجودة في المجتمع بكثرة وتزداد مع زيادة الخلافات الأسرية ويتطلب علاجها فهما من المريض وأهلها وتعاونا وإرشادا علاجيا يقوم به المعالج لتوجيه المريض بالطريقة المناسبة للتعبير عن المشاعر والدوافع النفسية وطريقة تحملها والتعامل معها بالصورة المقبولة.

اسم المخدرات يتناول مجموعة كبيرة من المواد المضرة والمحظورة طبيا (فضلا عن تحريمها شرعا) والتي تؤثر في الدماغ إما بتثبيط وظائفه (المثبطات) أو بتهييجها واستثارتها (المنشطات) .

-من المنشطات: مادة كبتاجون (أمفيتامين) وكوكائين والقات.

-ومن المثبطات: الأفيونات (وأهمها الهروين) والكحولات بأنواعها والمذيبات المتطايرة الموجودة في الأصباغ (البوية) ، ونحوها (كصمغ باتكس) .

أقدم هذه المواد وأوسعها انتشارا أو أشدها فتكا بالأفراد والأمم الخمر (أم الخبائث) والتي تسبب أضرارا متنوعة صحية (بدنية ونفسية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت