المسئولة عن الحس أو الحركة (أو هما معا) ويكون لذلك التحول دلالة نفسية تحقق رغبة نفسية داخلية للمريضة.
مثال ذلك: امرأة تصر على زوجها بطلب خادمة فيرفض، وتصر فيرفض مرارا رغم إرهاقه إياها في أعمال المنزل فتصل بها الاستثارة الداخلية إلى تراكم مشاعر قلق وحنق وغيظ لا تستطيع إخراجها فما يكون منها إلا أن تقع على الأرض في حالة شبه إغماء وتتعطل يدها عن الحركة بعد أن تحولت الطاقة النفسية إلى مؤثر على الصحة العضوية (أجهزة الحركة) وهذا كفيل بتخفيف معاناتها الداخلية (القلق الداخلي) وتحقيق رغبتها في إعفائها من بعض مسئولياتها المنزلية وإحضار خادمة لمعاونتها ويحدث مثل ذلك لكثير من الفتيات في قاعة الامتحان أو ليلة الزواج.
في الغالب لا يدوم هذا العطل (في أجهزة الحركة أو الحس) سوى مدة يسيرة (من ساعة إلى ثلاث ساعات تقريبا) ثم يزول تماما (دون حاجة إلى علاج طبي) ، بعد زوال الاستثارة والقلق النفسي الداخلي.
إذا كانت الإصابة في أجهزة الحس فإن المريضة قد تضرب ضربا مبرحا خلال هذه المدة فلا تحس بالضرب أبدا لأن مركز الإحساس في الدماغ صار معطلا (عطلا مؤقتا) فلا يستجيب للنبضات العصبية الواردة إليه من الأعصاب الطرفية في الأعضاء التي يقع عليها الضرب. وبعد فترة ينتهي هذا العطل ويعود الإحساس.
هذه الحالة مشاهدة في الإسعاف بكثرة وهناك أدوية لعلاجها تساعد على عودة الوظائف الجسدية إلى عملها في وقت قصير.