مجموعة من الأدوية النفسية يتمثل عملها في خفض مادة"دوبامين"في الدماغ والتي يؤدي إفراط إفرازها إلى اضطرابات في التفكير والحس والشعور والتصرف. وكم من مريض جيء به إلى العيادات النفسية (أو الإسعاف) وهو إما يهذي في كلامه أو يتخبط في تصرفاته أو يتخيل أنه مضطهد مهان، أو يسمع أصواتا تخاطبه ثم ما يلبث بعد هذه الأدوية أن يستقر ويهدأ ويعود إلى رشده وقد يطلب الدواء بنفسه بعد أن كان ينكر أنه مريض.
-عند بداية استخدام هذه الأدوية (أدوية الذهان) يحتمل أن تظهر لدى المريض بض الأعراض الجانبية (شد في عضلات اليدين والرقبة، وثقل في اللسان ونحو ذلك) وهذه الأعراض لا تقارن أبدا بالآثار الإيجابية للأدوية، ويمكن تلافيها بعلاجات أخرى ثم إنها في الغالب لا تدوم بل تزول بعد فترة وجيزة.
هذه الأدوية تخفف تكرار نوبات الهوس وتقلل شدتها وقد تعالجها علاجا شافيا تاما. تتطلب هذه الأدوية المواظبة عليها والمتابعة القريبة مع الطبيب النفسي. وقد أثبتت الدراسات العلمية والأبحاث الكثيرة دور هذه الأدوية (مثل غيرها من الأدوية النفسية) في علاج حالات كثير من المرضى.
-هذا عرض مختصر جدًّا لأنواع الأدوية النفسية والتي يجني عليها كثير من الناس حينما يصفونها بأنها مخدرات أو كالمخدرات، وهم لا يعلمون حقيقتها، وإن كان منهم من استخدمها لفترة وجيزة جدًّا وبطريقة غير مناسبة أو شعر بآثار جانبية لها جعلته يستعجل تركها