فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 85

اخترعها بعض أهل هذا الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله" [1] ."

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين عن احتمال تقديس الراقين بطلب العلاج عندهم فأجاب:"هذا يختلف باختلاف الناس فمن الناس من يقدس من أسدى له خيرا حتى ولو كان أمرا دنيويا، ومنهم من لا يقدسه ولكنه يرى أن له معروفا عليه لا يكافئه إلا بحاجة. لكن إذا كان الشفاء بالقراءة الشرعية فإن التقديس للإنسان أكثر توقعا مما لو كان بغير ذلك، لأنه ربما يعتقد أن لهذا المعالج منزلة عند الله عز وجل وأنه في ظل هذه المنزلة فقد كتب الله الشفاء على يديه."

لكن الواجب أن يعلم الإنسان أن القراءة هي سبب للشفاء، والدواء الذي حصل به الشفاء إنما هو سبب والله سبحانه وتعالى هو المسبب، وأن الإنسان ربما يفعل الأسباب فتوجد موانع تمنعه من تغييرها، فالأمر كله بيد الله سبحانه ..." [2] ."

العراف: هو الذي يخبر عن الواقع، كالسرقة وسارقها، والضالة ومكانها وغير ذلك، بأسباب ومقدمات بأقيسة فاسدة يدعي معرفتها بها وخيالات شيطانية، وربما تنزلت عليه الشياطين [3] .

(1) جريدة الجزيرة 3/ 8/1417 هـ.

(2) مجلة الدعوة، عدد 1460، 24 ربيع الآخر 1415 هـ.

(3) حاشية كتاب التوحيد، للشيخ عبد الرحمن بن قاسم، ص 206 ط 3، 1408 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت