فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 85

-الاستفادة من تجارب الآخرين وخبراتهم.

-استشعار عدم التفرد في المعاناة، وأن هناك من يعاني المشكلة نفسها أو قريبا منها.

-التنفيس عن المشاعر المتراكمة وتفريغها.

-التفاؤل وبعث الأمل في النفس.

-الاستبصار والوعي بجوانب المعاناة الشخصية وإدراك القصور الشخصي.

-التعود على الإيثار والتضحية وترك الأنانية ـ إن وجدت.

-العلاج الفردي: وفيه يتم اللقاء بين المريض والمعالج بصفة دورية لتباحث مشكلات المريض النفسية ومعرفة جذورها وتفرعاتها وإيجاد الحلول المناسبة لها. وهذا النوع له نتائج إيجابية كبيرة تفيد المريض كثيرا في فهم حالته النفسية المرضية والانتقال منها إلى الحالة النفسية السوية.

وهذا يتطلب جلسات (فردية وجماعية) متعددة يتمكن من خلالها المعالج أولا من بناء الثقة مع أفراد العائلة ثم يسعى لمعرفة أساليب الحوار والتواصل بينهم ومقدار التفاهم والترابط العاطفي والاحترام ومدى مقدرة العائلة على التكيف مع ظروف الحياة وضغوطها.

-وقد كثرت المشكلات الأسرية اليوم وتنوعت ما بين خلافات الأبوين فيما بينهما وخلافات الأبناء فيما بينهم وخلافات الآباء مع الأبناء ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت