1 -عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: يقول مجاهد: كنت عند عبد الله بن عمرو وغلامه يسلخ شاة، فقال: يا غلام، إذا فرغت فأبدأ بجارنا اليهودي. فقال رجل من القوم: اليهودي أصلحك الله؟! قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوصي بالجار حتى خشينا أو رئينا أنه سيورثه [1] .
2 -أبو حمزة السكري: روى إبراهيم الحربي عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: «أراد جار لأبي حمزة السكري أن يبيع داره فقيل له: بكم؟ قال: بألفين ثمن الدار، وألفين جوار أبي حمزة، فبلغ ذلك أبا حمزة، فوجه إليه بأربعة آلاف وقال: لا تبع دارك» [2] .
3 -الأحنف بن قيس: صعد الأحنف بن قيس فوق بيته فأشرف على جاره، فقال: سوءة سوءة؛ دخلت على جاري بغير إذن، لا صعدت فوق هذا البيت أبدًا [3] .
4 -الحسن البصري: جاءت امرأة تشكو الحاجة؛ قالت: إني جارتك. قال: كم بيني وبينك؟ قالت: سبع دور، أو قالت: عشر. فنظر تحت الفراش، فإذا ستة دنانير أو سبعة، فأعطاها وقال: كدنا نهلك [4] .
5 -حسان بن أبي سنان: كانت العنز تدخل إلى منزله فتأخذ الشيء، فإذا طردت قال لهم: لا تطردوا عنز جاري؛ دعوها تأخذ
(1) الأدب المفرد رقم 105، صحيح الأدب 78.
(2) السير 7/ 387.
(3) مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص 87.
(4) المصدر السابق ص 83.