فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 46

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقام؛ فإن جار الدنيا يتحول» [1] .

فربما يترك الرجل داره بسبب الجار، ويبيعها بأرخص الأثمان كراهية للجار.

وصدق الشاعر إذ يقول:

يلومونني أن بعت بالرخص منزلًا ... ولم يعرفوا جارًا هناك ينغص

فقلت لهم كفوا الملامة إنها ... بجيرانها تغلو الديار وترخص [2]

فإذا ذكره الناس ما ذكروه إلا بهذه الخصلة الذميمة؛ ألا وهي الإساءة إلى الجيران.

إلى غير ذلك من العواقب المذمومة، نسأل الله أن يرزقنا حسن الجوار.

المبحث الحادي عشر:

مواقف من سير السلف الصالح مع جيرانهم

وتحمل آذاهم

(1) الأدب المفرد رقم 117، انظر صحيح الأدب رقم 86.

(2) الآداب الشرعية 2/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت