وبالإضافة إلى هذه الندوات فإن المكتبة في ظل اهتمامها بالاستشراق نشرت كتابًا بعنوان"الإسلام في تصورات الاستشراق الإسباني: من ريموندس لولوس إلى أسبن بلاثيوس"عام 1424 هـ/ 2003 م لمحمد عبد الواحد العسري الأستاذ بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان بالمغرب.
دعت الوزارة إلى عقد ندوات علمية في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الأولى بعنوان:"عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه"في الفترة من 3 - 6 رجب 1421 هـ، وقد كان أحد محاورها حول القرآن الكريم والاستشراق، وكان من البحوث التي قدمت البحوث الآتية:
-عبد الراضي محمد عبد المحسن،"الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم".
-محمد مهر علي،"مزاعم المستشرقين حول القرآن الكريم- عرض موجز".
-محمد السعيد جمال الدين،"الشبهات في دائرة المعارف الإسلامية ودائرة المعارف البريطانية".
-على عتيق الحربي،"افتراءات المنصرين على القرآن الكريم أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام".
كما أن الندوة الثانية التي كانت بعنوان"ترجمة معاني القرآن الكريم: تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل"قدم فيها محور حول الاستشراق وترجمات معاني القرآن الكريم (1) . ومن بحوث هذه الندوة البحوث الآتية:
_حسن بن إدريس عزوزي،"ملاحظات على ترجمة معاني القرآن الكريم للمستشرق جاك بيرك".
-محمد خير البقاعي،"ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية: رينيه خوام، وأندريه شواركي وجاك بيرك نموذجًا".
-محمد بن حمادي الفقير التمسماتي،"تاريخ حركة ترجمة معاني القرآن الكريم من قبل المستشرقين ودوافعها وخطرها".
-عبد الراضي بن محمد عبد المحسن،"مناهج المستشرقين في ترجمات معاني القرآن الكريم: دراسة تاريخية نقدية".
(1) عقدت الندوة الأولى في الفترة من 3 - 6 رجب 1421 هـ، والثانية في الفترة من 10 - 12 صفر 1423 هـ