فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 149

وكان من بين الشخصيات التي أجابت عن هذه التساؤلات رئيس النادي الأدبي بالرياض عبد الله بن إدريس، وعميد البحث العلمي بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية الدكتور محمد عبد الرحمن الربيّع، والدكتور علي النملة أستاذ المكتبات بالجامعة نفسها والمهتم بقضايا الاستشراق، كما أجاب عن هذه الأسئلة مصطفى عبد الواحد أستاذ الأدب العربي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة حيث ذكر أن الاستشراق كان له فضل على الغرب حين مهد له الطريق للسيطرة على العالم الإسلامي، ولكن من الصعب إصدار حكم نهائي على الاستشراق ككل دون الإشارة إلى بعض الجوانب الإيجابية المتمثلة في الجهود الكبيرة التي بذلها بعض المستشرقين الذين قدموا لنا نفائس المخطوطات والتراث العربي الإسلامي. (1)

وقدمت جريدة (الشرق الأوسط) في إحدى مقالاتها نقدًا لمقالة وردت في أحد أعداد مجلة الفيصل للكاتب عبده يونس عبود متهمة إياه بأنه يدافع عن الاستشراق بزعمه أن المستشرقين-كما يراهم-"مجموعة من الباحثين تحركهم في الغالب دوافع ومصالح واهتمامات علمية صرفة، ويدفعهم سبب عاطفي وهو الولع والهيام بالشرق". ويرى عبود أن المستشرقين هم الذين نبهوا الشعوب الغربية إلى تراث الأمة الإسلامية وما لها من إنجازات (2) .

صحيفة الحياة:

(1) "مناظرة الاستشراق"، الشرق الأوسط، الأعداد 4226 - 4236 في الفترة من 27/ 7/1992 إلى 8/ 8/1991 م.

(2) "مؤامرة أم قناة لحوار الثقافات: دفاع عن الاستشراق في مجلة الفيصل"، في الشرق الأوسط، عدد (6563) في 16 نوفمبر 1996 م) ومقالة الفيصل كانت بعنوان"الاستشراق مؤامرة أم قناة لحوار الثقافات؟".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت