وتناول الباحث أيضًا كرسي الدراسات العربية في وارسو الذي أنشئ عام 1964 م ليصبح المركز الرئيس للدراسات العربية في بولندا كلها، حيث يعمل فيه الآن أربعة عشر عالمًا، ويصدر دورية متخصصة في هذا المجال.
كما ذكر أيضًا أنه أنشئ حديثًا في مدينة بوزنان Poznan معهد للدراسات الشرقية.
وأختم هذا الإيجاز بعبارة الباحث عن علاقة بولندا بالإسلام بقوله:"إن موقف البولنديين تجاه الإسلام هو موقف معقَّد ومتنوع ويخصع لتغيرات أحيانًا من الصعب تعريفها، ولكن ينبغي دائمًا أن يلطّف عن طريق تقديم معرفة أعمق بالحضارة العربية والإسلام" (1) .
برعاية مشتركة بين السفارة الألمانية في الرياض والمركز عقدت الندوة في الفترة من 20 - 21 محرم 1426 هـ/1 - 2 مارس 2005 م، وشارك فيها عدد من الباحثين الألمان والباحثين العرب والمسلمين، وكانت كما يأتي:
الجلسة الأولى: تطور المعرفة الألمانية للثقافة العربية، وقدمت فيها البحوث الآتية:
البحث الأول:"الدراسات العربية والإسلامية في ألمانيا"، قدمه استيفان ليدر Stephan Leder.
البحث الثاني:"المناهج الألمانية في دراسة الثقافة العربية- تجربة خاصة"، قدمه فالح العجمي.
البحث الثالث:"دراسات حول الشرق الأوسط المعاصر"، قدمه توماس فيليب Thomas Philip.
البحث الرابع:"صورة العرب في العلوم الاجتماعية في ألمانيا"، قدمه عبد القادر عرابي.
الجلسة الثانية: العلاقات العربية الألمانية نحو حوار فاعل، وقدمت فيها البحوث الآتية:
البحث الأول:"المعايير والقيم والحوار بين الثقافات"، قدمته الدكتورة غوردون كريمر Gurdan Kramer.
(1) يلنوش داينسكي،"العلاقات التاريخية بين بولندا والبلدان العربية والإسلامية"، ندوة العلاقات السعودية البولندية، (الرياض: مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية، دون تاريخ، ص 29 - 40.