3 -المستشرقون والسيرة النبوية، لعوض عبد الهادي العطا، (ع 57، س 15، 1403 هـ) .
4 -المستشرقون في الميزان، لعبد العزيز القارئ (ع 1، س 2، 1394 هـ) .
لا شك في أن هذا الاهتمام بالاستشراق قد جعل هذا الموضوع من بين موضوعات المحاضرات العامة، وفيما يأتي حديث عن إحدى هذه المحاضرات، وهي المحاضرة التي ألقاها الدكتور أكرم ضياء العمري في الموسم الثقافي للجامعة الإسلامية عام 1412 هـ بعنوان"الاستشراق هل استنفد أغراضه؟"تحدث فيها عن الآراء التي كان يلقيها الأساتذة في المرحلة الجامعية وكان بعضهم لا يعزو تلك الآراء للمستشرقين بل يعرضها كأنها من اجتهاداته أو أفكاره الخاصة. وذكر العمري في تلك المحاضرة أهمية الاستشراق بالنسبة للغربيين حين قال:"فالمستشرقون هم الذين صوَّروا الشرق أمام الغرب، وهم الذين قالوا: من هم المسلمون، ما هي خصائصهم العقلية، ما هي ثقافاتهم، ما هي أعرافهم وتقاليدهم، إلى أي شيء يدفعهم دينهم، وكم يؤثر فيهم في الوقت الذي توضع الخطط العسكرية والاقتصادية" (1) .
وأكد العمري في ختام محاضرته أن الاستشراق باق ومستمر ولم يستنفد أغراضه بقوله:"الاستشراق حقق كثيرًا، لكنه لم يستنفد تلك الأغراض، لذلك هو يواصل التأليف، ويواصل الحوار في الندوات والاجتماعات الإقليمية والاجتماعات الدولية، وهو ماض بمؤسساته الهائلة، وإمكانات نشره الهائلة يصدر دورياته الثلاثمائة التي تتناول المسلمين من شتى النواحي" (2) .
(1) أكرم ضياء العمري،"الاستشراق هل استنفد أغراضه؟"محاضرة عامة ألقيت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1412 هـ، ونشرت في جريدة المدينة المنورة، أعدها للنشر مازن مطبقاني في العددين 9106 و 9116 في 28/ 10/1412 هـ و 5/ 11/1412 هـ في ملحق التراث.
(2) المرجع نفسه.