صدر هذا الكتاب عن دار نشر بجدة هي عالم المعرفة، وهو عبارة عن عدد من البحوث التي قدمت في ندوة علمية عقدت في الهند عام 105 هـ، وقد شارك في هذه الندوة من المملكة محمد علوي المالكي بينما كان المشاركون الآخرون من الهند ومصر وغيرهما من البلاد الإسلامية. ولعل من أبرز المشاركين الشيخ أبو الحسن الحسني الندوي الذي قدم بحثًا بعنوان:"الإسلاميات بين المستشرقين والباحثين المسلمين"، وقد أشاد في بحثه ببعض المستشرقين الذين بذلوا جهودهم من أجل العمل وكانوا بعيدين عن التعصب والتشويه، وذكر نماذج من هؤلاء، ولكنه في الوقت نفسه أشار إلى خطة يقوم بها بعض المستشرقين حين يذكرون بعض المحاسن في الإسلام ليدسوا السم في الدسم، فكان مما قاله:"إنهم في أغلب الأحيان يذكرون عيبًا واحدًا ويجودون لتمكينه في النفوس، بذكر عشرة محاسن ليست لها أهمية كبيرة، وذلك كي يقف القارئ خاشعًا مؤدبًا أما سعة قلوبهم وسماحتهم ويسيغ ذلك العيب الواحد الذي يكفي لطمس جميع المحاسن" (1) .
تأليف نذير حمدان الذي كان يدرس في فرع جامعة أم القرى بالطائف. وقد صدرت منه طبعتان، كانت الثانية عام 1406 هـ، وقد تناول فيها كثيرًا من شبهات المستشرقين ومحاولاتهم تشويه صورة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
مؤلفات علي النملة:
1 - (الاستشراق في الأدبيات العربية: عرض للنظرات وحصر وراقي للمكتوب) (الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1414 هـ 1993 م) . تضمن هذا الكتاب عددًا من البحوث العامة عن الاستشراق وتعريفه وأهدافه وعلاقته بالتنصير والصهيونية، ثم رصدًا وراقيًا لما كتب عن الاستشراق باللغة العربية. وقد صدرت لهذا الكتاب طبعة ثانية مزيدة عام 1422 هـ.
(1) أبو الحسن الحسني الندوي،"الإسلاميات بين المستشرقين والباحثين المسلمين"، في الإسلام والمستشرقون. (جدة: عالم المعرفة، 1405 هـ/1985 م) ص 15 - 69.