كلّفت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عددًا من الأساتذة للعمل في وحدة الدراسات الاستشراقية، ومن هؤلاء محمد فتحي عثمان، وقاسم السامرائي، وجعفر شيخ إدريس، ومازن مطبقاني، ومحمد مهر علي، والسيد محمد الشاهد. وقد قام كل من هؤلاء بوضع تصور لعمل هذه الوحدة، وقدمت الاقتراحات والمشروعات لعمل هذه الوحدة. كما زار الجامعة عدد من الأساتذة المتخصصين في الدراسات الاستشراقية، مثل أحمد سمايلوفيتش وغيره.
تذكر وثائق وحدة الاستشراق أن الدكتور محمد فتحي عثمان قد قدم مذكرة تتضمن بعض المقترحات للرد على الحملات الاستشراقية ضد الإسلام والمسلمين. أما الدكتور قاسم السامرائي فقدم ورقة تضمنت عدة اقتراحات نقتبس منها ما يأتي:
"جمع كل ما كتب باللغات الإسلامية كالعربية والتركية والفارسية والملاوية والأردية حول الاستشراق والتنصير من كتب ومقالات وبحوث ودراسات."
"الحصول على دراسات المستشرقين حول أي جانب من جوانب التراث الإسلامي أو العربي."
"الحصول على دراسات كبار المستشرقين والمنصّرين من موسوعات وكتب ومنشورات سرية أو علنية."
"الدعوة إلى عقد مؤتمر للمهتمين بالتنصير والاستشراق من المسلمين وغير المسلمين من المستشرقين المعروفين بالموضوعية (1) ."
ومن الطريف أن هذه الاقتراحات جاءت في ملخص حول ملف وحدة الاستشراق جاء في ختامه:"ونظرًا لأن الوحدة لم تعرف تشكيلًا يضم عددًا من الأساتذة المتفرغين كليًا أو جزئيًا فإن كثيرًا من هذه المشروعات لم يتم إنجاز شيء منه" (2) .
ومن المقترحات التي قدمت للوحدة ما قدمه كاتب هذه السطور، وتتلخص فيما يأتي:
"الحرص على اقتناء الفهارس الببليوغرافية للكتابات الاستشراقية، ومن أهمها Index Islamicus ."
"الحصول على دورية مراجعة الكتب الصادرة عن المؤسسة الإسلامية بمدينة ليستر البريطانية."
(1) مازن مطبقاني،"ملخص ملف وحدة الاستشراق"أٌعِدَّ في شهر ربيع الآخر 1410 هـ.
(2) المرجع نفسه.