أعد هذا الكتاب الدكتور نعمان السامرائي من جامعة الملك سعود قارن فيه بين ما قدمه إدوارد سعيد من آراء في كتابه (الاستشراق) وغيره من الكتب التي تناولت قضايا متشابهة حول العلاقة بين العالم الإسلامي والغرب وبين ما كتبه محمد أركون. وفي الكتاب يتعجب المؤلف من باحث اسمه محمد وينتسب إلى الإسلام ويكتب عنه بأسلوب المستشرقين والحاقدين منهم بصفة خاصة، حيث يقول السامرائي عن أركون:"ومن هنا وجدته يمدح كل فكر منحرف، وكل نحلة هدامة، وفي مقابل ذلك يشن الغارة على كل فكر إسلامي، وعلى الخصوص فكر أهل السنة" (1) . ويقول في مكان آخر:"إن الرجل صنع في فرنسا وهو"يجهَّز ليقدَّم كمفكر، بل علم من أعلام الفكر ... ،ومحمد أركون يُزَهّد المسلمين بالإسلام، ويحقر المسلمين من أهل السنّة، ويصف علماءهم بأقبح النعوت" (2) ."
وتناول المؤلف ما كتبه إدوارد سعيد فتعجب أن يكون النصراني العربي أقرب إلى فهم الإسلام والدفاع عنه ويملك الشجاعة والقوة في نقد المستشرقين الذين يعيش بين ظهرانيهم لا يهابهم ولا يتردد في وصفهم على الحقيقة. (3)
مع المفسرين والمستشرقين في زواج النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش: دراسة تحليلية، الرياض: المؤلف، 1403 هـ/1983 م 127 صفحة، تأليف زاهر عواض الألمعي
تعدد الزوجات: إعجاز تشريعي يوقف المد الاستشراقي تأليف محمد بن شتا أبو سعد، (الرياض: دار المعراج الدولية، د. ت) 152 صفحة.
الرحّالة الغربيون في الجزيرة العربية، تأليف روبن بدول وترجمة عبد الله أدم نصيف، (الرياض، د. ن، 1409 هـ/1989 م)
(1) نعمان عبد الرزاق السامرائي، الفكر العربي والفكر الاستشراقي بين محمد أركون وإدوارد سعيد، (الرياض: دار صبري للنشر والتوزيع، 1409 هـ/1989 م) ، ص 6
(2) المرجع نفسه، ص 7.
(3) المرجع نفسه ص 157.