· تسهيل وتوسيع أفاق الطالب وتوفير مصادر إضافية له لامتلاك النظام التعليمي الالكتروني المطور قابليه تسجيل المحاضرات أو أي عملية تعليمية بالصوت والصورة مما تتيح للطالب استرجاع المعلومات ومراجعتها عند الحاجة لها.
· سيوفر هذا النظام الجهد و المال و الوقت و المعرفة الكاملة عند تطبيقه في الجامعات العربية والإقليمية.
· استخدام نظام التعليم الالكتروني المطور سيحل مشاكل استيعاب الطلاب الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم التقنية والهندسية و التي هي من ابرز التحديات التي تواجه أنظمة التعليم العالي في الوطن العربي.
استجابة للثورة التقنية في مجالات التعليم وتحول النموذج التعليمي من التلقين المباشر من المعلم إلى مجموعة من الطلبة إلى أساليب التعلم الحديث وإشراك الطالب في صياغة أسلوب التدريس من اجل حصوله على المعلومة بطريقة مباشرة وعدم انتظارها حتى يمنحه إياها شخص أخر حيث أن الطالب هو الركيزة الأساس في العملية التعليمية، مع عدم تجاهل الدور المحوري للمعلم الذي يلعبه من خلال إدارة الحوار التفاعلي خلال المحاضرة، فقد تغير النموذج التعليمي من نموذج موجه بواسطة المعلم والمدرسة معتمدًا على الكتاب كمصدر وحيد للمعرفة إلى نموذج موجه بواسطة المتعلم معتمدًا على مصادر متعددة وطرق جديدة للتعلم تكون تقنية المعلومات والاتصال ومفاهيم التعليم الالكتروني هي الدفة التي توجه سفن العلم نحو جزيرة المعرفة الخصبة بما فيها من كم هائل من المعرفة والمعلومات التي يحصل عليها المتعلم بأساليب تقنية ورقمية سهلة.
ومن خلال ما أثبتته التجارب عن طريق الدراسة والتحليل لاستخلاص النتائج والبناء عليها في تطوير النظام الأمثل للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في العالم، فبالإمكان تحديد مجموعة من النقاط منها:
· استخدام تطبيقات النقال المختلفة و الخدمات المتاحة من خلاله لتسهيل عملية التعليم التفاعلي.
· استخدام شبكات الاتصال ذات التقنيات والسرعة العالية لتفعيل نظام التعليم الالكتروني.
· تطوير غرف المحادثة وتحويلها إلى غرف متعددة الأبعاد وجعلها قريبه من الصف أو قاعة الاجتماع في الشكل و الشاكلة للصفوف و القاعات المستخدمة في التعليم التقليدي.