وتتعاون الجامعات الماليزية مع العديد من الجامعات الدولية لتقديم خبرتها في مجال التعليم الالكتروني / الافتراضي وكذلك لإعداد مواد تعليمية الكترونية. في منتصف العام 2002 اتفقت عدد من الجامعات الماليزية واليابانية للبدا بتنفيذ مشروع طموح لإطلاق مواد تعليمية الكترونية.
وكان يتوقع أن تكتمل هذه الخطة (المتعلقة بالتعليم) قبل حلول عام 2000 لولا الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997. ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الانترنت في ديسمبر 1999 أكثر من 90 % وفي الفصول الدراسية 45% وتسمى المدارس الماليزية التي تطبق التقنية في الفصول الدراسية بالمدارس الذكية (Smart Schools) .
إن العلوم والهندسة و مثل هذه المواد التي تتطلب التعامل مع معدلات رياضية وكتابة التقارير بخط اليد وهذا ما لا يتوفر في معظم النظم التعليمية المتوفرة. لقد تم تطوير برمجيات (ALICWBT) التي تستخدم لاستضافة برمجيات أخرى لها القابلية على تمييز الحروف المكتوبة باليد وبالتالي تتمكن المنظومة التعليمية من التعامل مع التقارير المقدمة من قبل المتعلم والمكتوبة بخط اليد وتحويلها إلى مدخلات يفهمها الحاسوب.
وعملت الحكومة على زيادة الدعم في عام 2004 من 400 مليون دولار أمريكي إلى 1200 مليون دولار أمريكي. كما زاد دعم المشاريع الريادية الجديدة من 150 مليون دولار أمريكي إلى 500 مليون دولار أمريكي [26] . هذا الدعم شجع الشركات الوطنية والشركات العالمية المهتمة بتكنولوجيا التعليم والتدريب الالكتروني من استغلال البنية التحتية وتوظيفها لخدمة المواد التعليمية و إيصالها للمسجلين في برامج التعليم الالكتروني بأقل كلفة ممكنة.
يرى الباحث في هذه التجربة بأنها جديدة وحديثة العهد في ماليزيا فبالرغم من توفر كافة الموارد والعوامل التي تجعلها من أفضل التجارب الدولية في هذا المجال إلا إنها تحتاج إلى الخبرة و هي العامل الأكبر في هذه المسألة لذلك فأن ماليزيا تحتاج إلى وقت أكثر للتأقلم مع الواقع الجديد و الأسلوب الجديد في التعليم والتعلم وبتوفر كافة الكوادر المؤهلة لخوض هذه التجربة ستستطيع من المنافسة بين بقية التجارب التي سبقتها.
تعد الجامعة الافتراضية الإفريقية (www.avu.org) متخصصة في العلوم التكنولوجية والتقنية وتقدم برامجها التعليمية عبر الانترنت. رسالة هذه الجامعة تضمنت رفع المستوى العلمي للمتدربين وتغطية العجز الموجود في أنظمة التعليم في الدول الإفريقية التي تعانى من نقص واضح في عدد ونوعية المكونين (المدربين) .