تواجه مشكلة التحويل المناهج كلها إلى الانجليزية والى براجيات و مصادر بشرية قادرة على التعامل معها باللغة الانجليزية وبصوره فعالة.
يرى الباحث بأن هذه التجارب من التجارب الممتازة نظرا لأمكانيات اليابان في مجال الاتصالات و تقنيات الحاسوب المختلفة وقوة البنية التحتية العلمية لليابان و ارتفاع دخل الفرد مما سهل عملية التواصل وتوفر التقنية في مختلف أنحاء اليابان وفي مختلف منظماتها التعليمية و الإدارية كل هذا وفر بيئة مناسبة وقاعدة علميه وخلفيه معلوماتية قويه في كيفية استخدام أخر البرمجيات المتطورة و الأنظمة التعليمية الحديثة وتجاوز كل الصعوبات التي قد تواجهها في هذه التجربة والتي صممت في النهاية لمصلحة الطالب و المعلم من استخدام هذه المنظومة بفعالية عاليه على حد سواء.
في عام 1996 وضعت الحكومة الماليزية خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة وقد رمز لهذه الخطة (( Vison 2021997 أن أهم أهداف هذه الخطة إدخال الحاسوب والارتباط بشبكة الانترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس. وتهدف ماليزيا إلي تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد.
لقد أنجزت جامعة الوسائط المتعددة (MMU) الماليزية (www.mmu.edu.my) برمجيات التخاطب مع المتعلم وكذلك ما يتعلق بشبكة الحاسوب المطلوبة, فيما قامت جامعة كيوتو اليابانية (www.kyoto-u.ac.my) باستكمال البرمجيات المتعلقة بالمعالجة الرقمية للصور والأنماط. كما ساهمت جامعات وشركات يابانية وماليزية في دعم هذا المشروع المتميز الذي ساهم بشكل فعال في تشجيع طلبة التخصصات العلمية باستخدام تقنيات التعليم الالكتروني / الافتراضي, حيث يتمكن الطالب المسجل في إحدى الجامعات من استغلال المواد التعليمية الموجودة لدى الجامعات الأخرى [48] .
أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة التي تسمح بنقل حزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو [46] .