فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 159

استحداث برامج تعليمية عديدة منها برامج التعلم عن بعد والتعليم الالكتروني. وفي العام 1983 تم إنشاء جامعة الهواءة اليابانية في مدينة شيبا , وتم انتظام الدارسين في شهر نيسان / ابريل 1985. وفي بداية الاستحداث تضمنت برامجها التعليمية حقل العلوم التطبيقية لخدمة قطاع الصناعة.

بدأت تجربة اليابان في مجال التعليم الالكتروني في عام 1994 بمشروع شبكة تلفازيه تبث المواد الدراسية التعليمية بواسطة أشرطة فيديو للمدارس حسب الطلب من خلال القابل و كخطوة أولى للتعليم عن بعد. وفي عام 1995 بدأ مشروع اليابان المعروف باسم"مشروع المائة مدرسة"حيث تم تجهيز المدارس بالانترنت بغرض تجريب وتطوير الأنشطة الدراسية والبرمجيات التعليمية من خلال تلك الشبكة.

في عام 1995 أعدت لجنة العمل الخاص في اليابان تقريرا لوزارة التربية والتعليم تقترح فيه بان تقوم الوزارة بتوفير نظام معلومات إقليمي لخدمة التعليم مدى الحياة في كل مقاطعة يابانية, وكذالك توفير مراكز للبرمجيات التعليمية إضافة إلى إنشاء مركز وطني للمعلومات , ووضعت اللجنة الخطط الخاصة بتدريب المعلمين وأعضاء هيئات التعليم على هذه التقنية الجديدة وهذا ما دعمته ميزانية الحكومة اليابانية للسنة المالية 1996/ 1997 حيث أقر أعداد مركز برمجيات لمكتبات تعليمية في كل مقاطعة ودعم البحث والتطوير في مجال البرمجيات التعليمية ودعم البحث العلمي الخاص بتقنيات التعليم الجديدة وكذلك دعم كافة الأنشطة المتعلقة بالتعليم عن بعد , وكذلك دعم توظيف شبكات الانترنت في المعاهد والكليات التربوية , لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من التعليم الحديث , وتعد اليابان الآن من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني الحديث بشكل رسمي في معظم المدارس اليابانية [46] .

تقدم الجامعة العديد من البرامج التعليمية عبر الانترنت وفي تخصصات متنوعة. لقد كان الهدف من إنشاء هذه الجامعة هو تحسين وتوسيع فرص التعليم لأكبر عدد ممكن من اليابانيين. ويحصل الدارس على درجة البكالوريوس بعد اجتيازه بنجاح جميع الوحدات الدراسية المطلوبة والتي تصل إلي 124 وحدة دراسية , كما يتطلب منه حضور بعض الوحدات التعليمية في احد مراكز الجامعة مرة أسبوعيا [47] . وتقدم معظم الجامعات اليابانية برامج تعليم الكتروني / افتراضي وفي تخصصات متنوعة حيث تستخدم التقنيات الالكترونية في إيصال المادة التعليمية إلى الدارس بأسلوب مرن.

إن العملية التعليمية الالكترونية التفاعلية في اليابان من التجارب المهمة والتي تجدر لأشاده بها ودراستها وتحليلها ولكنها اللغة المصممة بها المنهج وهي اللغة اليابانية قد تكون مشكلة كبيره للراغبين في الانخراط في هذه التجربة من الطلبة غير اليابانيين ولكي تصل إلى المستوى العالمي فأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت