-الإرشاد الأكاديمي للمواد بواسطة مرشدين أكاديميين.
-الشرائط السمعية والبصرية وأشرطة الفيديو.
-التسهيلات المكتبية.
-الواجبات الدراسية.
وتعد جامعة انديرا غاندي من اكبر الجامعات في العالم حيث بلغ عدد طلاب في الهند لديها حاليا ما يزيد عن 1.2 مليون طالب وطالبة موزعين على 1114 مركزا دراسيا منتشرة في جميع أنحاء الهند. هذا وقد بلغت المقررات الدراسية فيها 95 مقررا وتقوم الجامعة باستخدام التكنولوجيا والطرق العالمية الحديثة (الالكترونية) في التوصيل الفعال لبرامجها الأكاديمية [45] .
تتميز هذه التجربة بالإضافة إلى برامج الحاسوب والمكتبات وعلوم الإعلام وبرامج الصحافة والاتصال والتغذية ورعاية الطفولة وبرامج تنمية القوى البشرية [39] تتبنى الجامعة نظام الوسائط المتعددة في التدريس وهي المواد المعدة للتعلم الذاتي وجلسات الإرشاد والتدريب المباشر والمؤثرات عن بعد أما بالنسبة لبرامج العلوم والحاسوب والتمريض والهندسة والتكنولوجيا تتم الدراسة العملية لها في مراكز دراسية مختارة حيث يجد الطالب كل ما تحتاجه الدراسة التطبيقية من مختبرات وورش وحسب التخصص.
تواجه الهند مشاكل وصعوبات متمثلة بالمستوى الاجتماعي للهند بصوره عامة والطلاب بصورة خاصة وكما إن الدراسة بالطرق التقليدية مكلف من الناحية المادية ومن ناحية الوقت, فكذالك التعليم الالكتروني والمتفاعل يتطلب توفر معدات حاسوبيه وبنية تحتية معلوماتية قد تعجز الهند في توفيرها في بعض المناطق وهذه المشكلة قد تؤثر على النظام التعليم الالكتروني بصوره عامة.
يرى الباحث في هذه التجربة بأن الهند تستطيع بتفوقها البرمجي من توفير برامج وكفاءات علمية تخدم التجربة الهندية وان بمرور الوقت وبتوفر الموارد المادية تستطيع الهند من منافسة مثيلاتها من التجارب و الذي يصب في النهاية في خدمة المنظومة التعليمية.
أن التقدم التكنولوجي الهائل الذي شهده العالم في العقدين المنصرمين وخاصة في اليابان انعكس بشكل مباشر على التعليم الجامعي والتعليم المهني , حيث ظهرت الحاجة إلى توفير كوادر علمية مؤهلة قادرة على مواكبة العمل. أصبحت المؤسسات التعليمية في اليابان أمام تحديات كبيرة لذلك عملت على