فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 159

أشارت الإحصاءات بان 93% من الأساتذة والطلبة يرغبون الاستمرار في استخدام هذه التقنيات [43] .

وضمن البرنامج التي تقدمها المجموعة الأوربية لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أسيا تم تخصيص مبلغ 400 مليون يورو لمشروع تطوير برامج التعليم الالكترونية المتوفرة لطلبة الصين ومدة المشروع ثلاث سنوات. تقوم بتنفيذه جامعات صينية (مثل جامعة Shanghai Jiao Tong) وبالتعاون مع جامعات أوربية (مثل Porto البرتغالية) لتطوير مقررات عملية وهندسية باستخدام أفضل الطرق المتوفرة. كما ستعمل الجهة المشرفة على هذا البرنامج بدراسة وتقييم طرق وخيارات التعليم لغرض اختيار الأفضل وتوفير مواد تعليمية الكترونية لأكثر من 100 مليون مستخدم للانترنت في الصين.

تشير التقارير بان تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في الصين في نفس المستوى في أوربا , وان المشكلة الرئيسية التي تواجه الصين هي كيفية الانتشار بحيث يتم إيصال هذه التكنولوجيا وتطبيقاتها إلي ابعد نقطة في الصين إلى كل مدرسة والى كل مدينة والى كل قرية. لقد عملت الحكومة الصينية على وضع إستراتيجية طموحة لتشجيع الاستثمارات الأجنبية في حقل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من اجل جذب الشركات العالمية الرائدة للعمل في الصين نظرا لحجم السوق وكذلك الاستفادة من الأيدي العاملة في إنتاج تكنولوجيا منافسة في السوق العالمية.

وقد واجهت الصين العديد من المشاكل في بداية تنفيذ نظام التعليم الالكتروني وأهمها:

ضعف المهارات الأساسية للتعامل مع الحاسوب من قبل المتعلمين والمعلمين وكذلك طرق التقييم غير النظامية لبرنامج التعلم الالكتروني.

يرى الباحث بان الصين قد استفادت من التطور و النمو الاقتصادي الحاصل و بالتالي فهي استثمرت هذا التطور واستفادت من دعم هذه الشركات المستثمرة في الصين وبالتالي استطاعت من تسخير هذا المصادر الهائلة (العلمية و المادية) والإمكانيات الهائلة لخدمة هذه التجربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت