ومع بداية الألفية الجديدة وكنتيجة لسياسات الاحتياطي الفيدرالي المشار لها سابقا اتخذ منحنى العائد شكل Positively Sloped Y.C.، مما مكن البنوك الكبيرة PrimarykDealers من اقتراض الأموال لفترات قصيرة بأسعار فوائد متدنية والقيام بإقراضها لفترات أطول وبأسعار فوائد مرتفعة الأمر الذي جعل هذه البنوك في مواجهة مخاطر السيولة Liquidity Risk وذلك في حالة تغير اتجاه منحنى العائد ليأخذ شكل Inverted Y.C. مما سيضطر البنوك للاقتراض لفترات قصيرة وبأسعار فوائد مرتفعة للتغلب على مشكلة نقص السيولة.
وعلى أثر انفجار فقاعة الدوت كوم عام 2000 وما تبعها من هبوط أسواق الأسهم عام 2002، قام الاحتياطي الفيدرالي بسلسلة خفض حاد لأسعار الفوائد على الأموال