الأميرية لليلة واحدة بدأها في شهر كانون ثاني 2001 ولغاية شهر حزيران 2003 قام خلالها بخفض أسعار الفوائد من مستوى 6.5% إلى مستوى 1% فقط (كما سبق بيانه) مما أدى لإغراق الأسواق بكميات هائلة من السيولة ونتيجة العولمة فقد تدفقت الأموال الفائضة في العالم باتجاه الأصول مما أدى لحدوث فقاعة في قطاع الإسكان الأمريكي، حيث بدأ هذا الاقتصاد بجلب انتباه المستثمرين بشكل أكبر منذ بداية عام 2002 إلا أن هذا الاهتمام وصل ذروته في عام 2005.
ومع تنامي التوقعات بضرورة قيام الفيدرالي برفع أسعار الفوائد اتخذ منحنى العائد شكل very positively sloped Y.C. ، حيث وصل عائد أذونات الخزينة الأمريكية لأجل ثلاثة أشهر لأدنى مستوى له في تلك الفترة 0.88% وذلك في خريف عام 2003، بينما وفي نفس الوقت وصل عائد سندات الخزينة الأمريكية لأجل ثلاثون عاما لمستوى 5%.