وفي هذا المجال نشير إلى أنه وفي عام 1999 أقر الكونغرس قانون
إضافة لذلك فقد كان للتوسع في عمليات الرفع المالي Over-Leveraging من قبل البنوك والمستثمرين المتلهفين لتحقيق عوائد عالية على رؤوس أموالهم الأثر الكبير فيما حدث.
إلا أن هناك من يرى بأن جذور الأزمة قد تعود مباشرة إلى عمليات الإقراض متدني الملاءة الائتمانية بواسطة Fannie Mae & Freddie Mac وهما مؤسستان مملوكتان من قبل الحكومة الأمريكية.
ففي 30/ 9/1999 نشرت صحيفة The New York Times تقريرا يفيد بأن إدارة الرئيس كلينتون قد مارست ضغوطا لقيام هاتين المؤسستين للإقراض في قطاع الـ Sub-Prime حيث جاء في الصحيفة:-
وتمضي الصحيفة (3) أن مؤسسة Fannie Mae تقوم بتسهيل متطلبات منح الائتمان مقابل القروض التي تشتريها من الدائنين، وان هذا التوجه (ولو بشكل مؤقت) سيزيد من المخاطر الحقيقيه التي من الممكن أن تواجهها هذه المؤسسة والتي من الممكن أن لا تظهر خلال فترات الازدهار الاقتصادي، إلا أن هذه المؤسسة ربما تنزلق في دوامة من