فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 245

نهار، حاربوا أوليائه، قتلوا خيرة خلقه، سجنوا المجاهدين في كل مكان، حاربوا الإسلام علانية من دون خفاء.

أيها الأخ المجاهد هناك حقيقة لابد أن تعرفها أنك ما خرجت في هذا الطريق من أجل الأمير الفلاني وإنما خرجت مجاهدًا في سبيل الله فإذا اختلفتَ مع الأمير فلا يؤثر على سيرك في هذا الطريق.

قال الله تعالى منكرا على من حصل له ضعف بموت الرسول صلى الله عليه وسلم: {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْقُتِلَ انْ قَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ ينَقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ} .

أي رجعتم القهقري {وَمَنْ ينَقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّه شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} .

قال الأستاذ سيد قطب تقبله الله في الظِلال:"فإنما هو الخاسر، الذي يؤذي نفسه في تنكب الطريق، وانقلابه لن يضر اللّه شيئا. فاللّه غني عن الناس وعن إيمانهم. ولكنه رحمة منه بالعباد شرع لهم هذا المنهج لسعادتهم هم، ولخيرهم هم. ومايتنكبهم تنكب حتى يلاقي جزاءه من الشقوة والحيرة في ذات نفسه وفي من حوله. وحتى يفسد النظام وتفسد الحياة ويفسد الخلق، وتعوج الأمور كلها، ويذوق الناس وبال أمرهم في تنكبهم للمنهج الوحيد الذي تستقيم في ظله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت