فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 245

لقد كان اجتياز الجيش الإسلامي لنهر دجلة عند فتح العراق وفارس إبان فيضانه من القضايا التي أذهلت المؤرخين وحيرهم تفسيرها: اجتياز الجيش لدجلة دون ان يفقد فردا واحدا من عدده. ولكن القضية الأروع أن هذا الجيش خاض بحور أكبر مدنيتين الروم والفرس دون أن يفقد من خلقه ولا من دينه شيء.

لقد تربع سلمان الفارسي على مقام كسرى بعد أن أذله الله وثل عرشه، وكان كسرى يبكي ويقول: لم يبق عندي سوى ألف طباخ فكيف أستطيع أن أعيش بهذا العدد فقط؟ بينما سلمان - أمير فارس المسلم - ينفق كل يوم درهما واحدا"أ ه."

يظن بعض المسلمين أن النصر في المعارك والصولات والجولات يجب أن يكون دومًا للمسلمين المؤمنين وعلى النقيض هناك البعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت