فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 245

فالنية رأس كل أمر، وهي روح العمل، فلا يصح إلا بصحة النية ولا يفسد إلا بفساد النية، وقد جرت سنة الله التي لا تتبدل ولا تتحول أن يكافئ الله كل إنسان: بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه وأن يلبس المرائي من المقت والمهانة ما هو اللائق به، فالمخلص له المهابة والمحبة وللآخر المقت والبغضاء.

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يبيّن للمسلمين ضرورة اقتران النيّة بالجهاد، وأن لا يكون الدافع إلى القتال الحصول على الغنائم، أو الرغبة في الشهرة والمجد الشخصي أو الوطني، فقد سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن رجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية أي ذلك في سبيل اللّه؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا فهو في سبيل اللّه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت