يكون متمنيًا للجهل، وأن يبقى جاهلًا، فينبغي التوازن في معاني عبارات بعض العلماء.
كقول الشعبي رحمه الله: (ليتني لم أكن تعلمتُ من هذا العلم شيئًا) .
وقال سفيان الثوري رحمه الله: (ليتني لم أكتب العلم، وليتني أنجو من علمي كفافًا لا علي ولا لي) .
الشرع لم يجعل للأكثرية عصمة ولا قدسية ولا ميزة بل لا تكاد تراها في الكتاب العزيز إلا مذمومة دائمًا كما قال تعالى: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} ، وقال عز وجل: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} ، وقال سبحانه: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} ، وقال سبحانه: وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ