فالنور في قلبي و قلبي في يدي ... ربي و ربي حافظي ومعيني
سأعيش معتصمًا بحبل عقيدتي ... وأموت مبتسمًا ليحيا ديني
وإلقاءُ اللوم على المشايخ والأمراء في ذلك وينتظر منهم كل شيء.
ولا يفكرُ يومًا أن يضعَ برنامجًا أو خطة في محيطِهِ الصغيرِ الذي يعايشه فيه، فيجلس ينتظر البرنامج بزعمه، بينما لو أراد أن يبني عملًا خاصًا به، لخطط خططًا لا تحصى، ولوجدته يسأل أهل الخبرة من أجل انجاح عمله.
وقد قال جالسون:"الخاملون لا تنتظر منهم أفكارًا جديدة في تطوير الأساليب والوسائل، ومن ظن ذلك فقد اعتمد على الأوهام والأحلام، إن الذي لا يعيشُ همَّ الدعوة والجهاد وينامُ ويستيقظُ عليها محال أن ترد عليه أفكارٌ في تطويرها والرفع من شأنها: ليست الثكلى كالمستأجرة."
ورحم الله سيد قطب عندما قال في الظِلال:"وهناك حقيقة أخيرة نتعلمها من التعقيب القرآني على مواقف الجماعة المسلمة التي"