فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 245

والروافض وأشباههم ممن ابتدع بدعة ودعا إليها وكفّر من خالفها"أ هـ."

الأصل في حياة المسلم الخلطة والاجتماع والتعاون، لإقامة الخير، قال الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} وقال صلى الله عليه وسلم: (المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) رواه الترمذي وصححه الألباني.

والأذى المقصود في الحديث لا يختص بالأذى النفسي والجسدي الذي يقع على الإنسان في دنياه، وإنما يدخل فيه الأذى الديني، أي إضرارُهم بحالة الإنسان الدينية، وفتنته عن دينه أو عن طاعته، وقد أشارت نصوص أخرى إلى هذا المعنى بأن الإنسان يفر من الخلق فرارًا بدينه من الفتنة.

وقد أدرك سلف الأمة ذلك، فلزموا الجماعة، ورغبوا فيها، وأكدوا عليها، فقد ذكر الخطابي عن وهيب بن الورد قال:"قلت لوهب بن منبه: إني أريد أن أعتزل الناس، فقال لي: (لا بد لك من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت