حَكَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: {فَلَا تُشْمِتْ بِي الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .
وَقِيلَ لِأَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيُّ شَيْءٍ مِنْ بَلَائِكَ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْكَ قَالَ: شَمَاتَةُ الْأَعْدَاءِ.
عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {لَا تُظْهِرْ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ، فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَبْتَلِيكَ} رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وفيه ضعف.
ويُروى من حديث ابن مسعود بإسناد فيه ضعف:"البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلًا عيَّر رجلًا برضاع كلبة لرضعها".
وقال الحسن البصري رحمه الله:"كان يقال: (من عيَّر أخاه بذنب تاب منه لم يمت حتى يبتليه الله به) ."
وقد رُوي هذا المعنى عن جماعة من السلف.