قال الشيخ عطية الله:"الاختراق أخي الكريم محتمل وجوده لأي تنظيم أو دولة، لكن النقطة الفارقة هي: على أي مستوى حصل الاختراق؟ فالمشكلة الكبيرة المدمّرة هي أن يتمكن العدو من اختراقك على مستوى القيادة، ونعني بالقيادة ما هو أعمّ من الأمير الأعلى للتنظيم أو الدولة، يعني على مستوى قيادي فعّال مشارك في اتخاذ القرار وفي التوجيه وفي الاطلاع على المعلومات والاستراتيجيات وغيرها، هذا الاختراق المدمّر، وتدميره بحسب قوته وكثرته، فقد يقضي على الجماعة بالكامل ويدمّرها فعلا، والعياذ بالله، وأما الاختراقات التي تقع على مستويات دنيا، فهي تدخل في سياق الجوسسة اصطلاحًا، وهذه لا يكاد ينجو منها تنظيم أو جماعة أو دولة مهما كانت محترسة، فأنت في حرب مع العدوّ وهذه الحرب سجال، ينجح في اختراقك مرة ويفشل مرارًا، لكن المهم ألا يصل العدو في اختراقنا إلى مستوى يتحكم فينا."
فهذا على وجه الإجمال .. فكل تنظيم قد يتعرض لبعض الاختراقات، من العدو أو من جهات أخرى صديقة في ظاهرها"أ ه."