أما ترى الُأسْدَ تُخشى وهي صامتةٌ ... والكلب يُخسى لعمري وهو نباحُ
حينما تشتد الأزمة، ويتعاظم البلاء، وتكثر الحروب والهجمات على الإسلام والمسلمين، لا ينبغي للمؤمن أن يتسرب إليه إحساس بالفشل أو اليأس من التغيير والإصلاح، وهذا ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم، فقد كان يبث عناصر الثقة في قلوب رجاله وأصحابه، يدخل عليه خباب بن الأرت وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة،