فإذا أحسنت أراحها، وأجَمَّها، وأرسلها على سجيتها بعض الوقت في المباح.
وإذا أساءت وقَصَّرَتْ أخذها بالحزم والجد، وحرمها من بعض ما تريد.
قال ابن المقفَّع: ليحسن تعاهدُك نَفسَك بما تكون به للخير أهلًا، فإنك إن فعلت ذلك أتاك الخير يطلبك كما يطلب الماء السيل إلى الحدورة.
-عدم التدرج مع الشخص الملتزم حديثًا التدرج المطلوب وربما يعامله بالشدة التي تنفر هذا الشخص وربما يربيه على التساهل وعدم الانضباط وهذه أيضًا وسيلة للانتكاس.
إن معرفة الشر وسيلة لاجتنابه كما قيل:
عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ... ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه