وحذيفة رضي الله عنه قال: (كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني) متفق عليه.
وكما قيل: الضد يظهر حسنه الضد ... وبضدها تتميز الأشياء
وقال الفاروق عمر رضي الله عنه: إنما تنقض عرى الإسلام عروةً عَروة من أناس نشأوا في الإسلام، لا يعرفون الجاهلية.
حين بلغ عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه أنَّ رجلًا يقال له: صبيغ بن عسْل قدم المدينة وكان يسأل عن متشابه القرآن، بعث إليه عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه ـ وقد أعد له عراجين النخل، فلما دخل عليه وجلس قال: من أنت؟ قال: أنا عبد الله صبيغ. قال عمر: وأنا عبد الله عمر، وأومأ عليه، فجعل يضربه بتلك العراجين؛ فما زال يضربه حتى شجه، وجعل الدم يسيل عن وجهه، قال: حسبُك يا أمير المؤمنين! فقد والله ذهب الذي أجد في رأسي» أخرجه الآجرِّي في الشريعة.
فالدفع أسهل من الرفع فضربه قبل أن يبث سمومه حتى أخرج السموم التي في رأسه.
يقول العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى تحت عنوان قاعدة جلية:"قال تعالى: {وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} "