الآخر ظنّ أنه قد كتب على المسلمين اليوم وغداّ ودائمًا الذل والمسكنة وأنه لن تقوم للإسلام قائمة ويقول: إن إسرائيل وأمريكا وأحلافهما من الطواغيت، هم الحكام المطلقين للعالم ولن تقوم للمسلمين قائمة فالمسلمين منهزمين في جميع أنحاء العالم ويقول ذلك المنهزم بأن أمر الإسلام لن ينصلح إلا بنزول عيسى أو بظهور المهدي عليهما السلام.
لا أخي المجاهد، الحرب سجال يوم بيوم، والله أعلى و أجلّ، لا سواء قتلانا في الجنّة و قتلاكم في النار.
ونرى ذلك المنهزم يقلل من شان المسلمين ويحطّم من معنوياتهم ويهوّل ويضخّم كثيرا من شأن إسرائيل وأمريكا وأعوانهما ويدعم ذلك المنهزم أوهامه وتصوراته المستقبلية ببعض المعارك التي ربحتها إسرائيل وأمريكا في العصر الحديث وينسى بعض انتصارات المسلمين حديثًا وهذا خطأ كبير فمن سنة الله في هذه الحياة أن يجعل ميزان القوى تارة يرجح لصالح الباطل وتارة أخرى لصالح الحق ولكن دوما في النهاية العاقبة للمتقين.
فمثلاُ الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام ربح معركة بدر ثم خسر معركة أحد وربح معارك أخرى ولكن في النهاية دوماُ تكون العاقبة للمؤمنين.