وإذا الجيب اتى بذنب واحد ... جاءت محاسنه بألف شفيع وقال آخر:
فإن يكن الفعل الذي ساء واحدا ... فأفعاله اللاتي سررن كثير"أ ه"
وانتقاداتهم ليست لله إنما هي لشهوة في نفوسهم، روى ابن الأثير في «كامله» من أحداث مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه:"وأما عمرو بن الحمق فوثب على صدره رضي الله عنه وبه رمقٌ، فطعنه تسع طعنات، قال: فأما ثلاثٌ منها فإني طعنتهن إياه لله تعالى، وأما ستٌّ فلما كان في صدري عليه، وأرادوا قطع رأسه، فوقعت نائلةٌ عليه وأمُّ البنين، فصاحتا وضربتا الوجوه، فقال ابن عديس: اتركوه! وأقبل عمير بن ضابئ، فوثب عليه، فكسر ضلعًا من أضلاعه"
ويقول الشيخ محمد أحمد الراشد حفظه الله معلِّقًا:"هكذا أعداء الإسلام دومًا يريدون قطع رأس الجماعة، وكسر أضلاع تنظيماتها، والمسوغ «لله» ، كما قالها ابن الحمق! وبصيحة «لله» هذه ضاع ألوفٌ من شباب الدعوة بالأمس القريب، وثُبّطت جموعٌ، وكُشِفت أسرارٌ، ومُلئت سجون. ولو صدقوا لقالوا مثل ما قال ابن الحمق مستدركًا: ستٌّ لِمَا في الصدر". أ ه