فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 245

وقال الشاطبي رحمه الله تعالى:"جعل العلماء من عقائد الإسلام ترك المراء والجدال في الدين وهو الكلام فيما لم يؤذن في الكلام فيه كالكلام في المتشابهات من الصفات والأفعال وغيرهما وكمتشابهات القرآن"أ هـ

وقال عمر بن عبد العزيز: (من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقل) .

وقال أيضًا رحمه الله: (من عمل بغير علم كان ما يُفسد أكثر مما يُصلح، ومن لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه، ومن كثرت خصومته لم يزل يتنقل من دين إلى دين) .

عن يحيى بن أبي كثير أن سليمان بن داود عليه السلام قال لابنه: (يا بني إياك والمراء فإن نفعه قليل وهو يهيج العداوة بين الإخوان) .

قال بعضهم كما في فيض القدير: ما رأيت شيئًا أذهب للدين، ولا أنقص للمروءة، ولا أضيع للذة، ولا أشغل للقلب، من المخاصمة، فإن قيل: لا بد من الخصومة لاستيفاء الحقوق! فالجواب ما قال الغزالي: أنّ الذم المتأكد إنما هو خاص بباطل، أو بغير علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت