من التوسع في المباحات التوسع في الأناشيد الجهادية:
قال الشيخ أبو يحيى الليبي:"والتفرغ لطلب العلم، فما دام الله فتح لك هذا الباب فتوكل على الله وواصل هذا الطريق بما تستطيع، بدلًا من أن تقضي جزءًا من يومك أو من عمرك في سماع الأناشيد التي لا تسمن ولا تغني من جوع فاقضها في سماع محاضرةٍ أو درسٍ أو سماع شريط للفتاوى أو مراجعة لدروسك أو مدارسة مع أحد زملائك وإذا تيسرت دورة أخرى بإذن الله حاول أن تجتهد في أن تكون فيها لأن العلم إنما يُؤتى بالدرجات ولا يُؤتى العلم يومًا واحدًا ولا دفعةً واحدة {يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ} "أ ه.
وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:"إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها، فهذا أمرٌ لا بأس به، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها، و هو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية؛ كالغلوّ، و نَحوِه، ثم شرط آخر، و هو عدم اتخاذها دَيدَنًا، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع، و الدعوة إلى الله سبحانه"أ ه. [1]
(1) [العدد الثاني من مجلة الأصالة، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413 هـ، ص: 73] .