فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 58

الغالبُ أنها تكون أقل من سورة.

عن البراء بن عازب, قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف, وعنده فرس مربوط لشطنين فتغشته سحابة, فجعلت تدور, وتدنو, وجعل فرسه ينفر منها, فلما أصبح أتي النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك.

فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن. أخرجاه في الصحيحين.

عن أبي سعيد الخدري, أن أُسيد بن خضير بينما هو ليلة في مِربد, وهو يقرأ من الليل سورة الكهف إذ جالت فرسه, فقرأ, ثم جالت أخرى, فقرأ, ثم جالت أيضًا, قال أُسيد: فخشيت أن تطأ يحيى, فقمت إليها, فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج حتى عرجت في الجو حتى ما أراها, قال: فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله!! بينما أنا البارحة من جوف الليل اقرأ في مريدي إذ جالت فرسي, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ ابن خضير, قال: فقرأت, ثم جالت أيضًا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرأ ابن خضير. فقال: فانصرفت, وكان يحيى قريبًا منها, فخشيت أن تطأه, فرأيت مثل الظلة فيما أمثال السرج عرجت في السماء, حتى ما أراها.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الملائكة كانت تسمع لقراءتك, ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم. أخرجاه.

عن أبي عبدالرحمن السلمي, عن عثمان بن عفان, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. وفي رواية: أو علمه.

قال أبو عبدالرحمن: فذلك الذي أقعدني مقعدي هذا. وكان يُقري من إمرة عثمان حتى الحجاج. رواه البخاري.

وقال أبو عبيد, حدثنا حجاج, عن إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن أبي عبيدة, عن عبدالله: كان يُقرئ القرآن, فيمر بالآية فيقول للرجل خذها!! أي خير مما على الأرض من شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت