وقال أحمد, حدثنا عبدالرحمن, ثنا سفيان, عن عاصم بن أبي النجود, عن زر, عن عبدالله بن عمرو قال: يقال (يعني يوم القيامة) لصاحب القرآن: إقرأ وارقا ورتل كما كنت ترتل في الدنيا, فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها.
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
[أمالي الشيخ]
هذا حديثٌ حسنٌ جيد الإسناد, وهو من أجلِّ الأحاديث في فضل قراءة القرآن الكريم, وإسناده كوفيّ حسن, وليس لأهل الكوفة حديث عن عبدالله بن عمرو إلا هذا الحديث, فكلُّ سندٍ كوفي من رواية أصحاب زيد بن حُبيش عن عبدالله فهو ابن مسعود, إلا هذا الحديث, كما نص على ذلك الحازمي رحمه الله تعالى, وهذا الحديث فيه الإخبار بأنّ صاحبُ القرآن يقال له يوم القيامة: أقرأ وأرقا ورتل كما كنت ترتل في الدنيا. ثم يُخبر بأن منتهى نُزلِه في الجنة عند آخر آية يقرؤها, فمن هو صحابُ القرآن؟ هذا الحديث يقال لصاحب القرآن, من هو صاحب القرآن؟
[الجواب] : ... طيب. يعني بشرطين: الحفظ والعمل. ... أن يحفظه بظهر قلب, وأن يكونَ عاملًا به ... يعني مكثر بقراءة القرآن ... طيب. والذي مكثر من قراءة القرآن ومكثر من قراءة التفسير أليس آدكد في الصحبة؟ ... ما هو الدليل على هذا؟ ... يعني شرطه العمل به. طيب. إذا يعمل به ولا يقرأ فيه.-مثل عوام المسلمين- حافظين على الصلوات الخمس والصيام ولا يسبلون وغيرها من الأحكام ... مرتلا ... هل يقرآ في السنة مرة؟ ... والحافظ أيضًا الذي يحفظه ويعمل به ولا يقرأ به هل هو مندرج في جملة هذا أو لا؟ إذا هل هم