وقال أبو عبيد, حدثنا حجاج, عن المسعودي, عن عون بن عبدالله بن عتبة قال: مَلّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مَلَّةً, فقالوا: يا رسول الله!! حدثنا: فأنزل الله تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} .
قال: ثم نعته, فقال: {كِتَابًا مُتَشَابِهًا} الآية.
قال: ثم مَلَّوا مَلَّةً أخرى, فقالوا: يا رسول الله!! حدثنا فوق الحديث, ودون القرآن -يعنون القصص- فأنزل الله تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ} الآية.
قال: إن أرادوا الحديث دلهم على أحسن الحديث, وإن أرادوا القصص دلهم على أحسن القصص القرآن [[1] ].
[أمالي الشيخ]
وهذا الحديث حديثٌ ضعيف.
وقال كعب الحبر: عليكم بالقرآن, فإنه فهم العقل, ونور الحكمة, وأحدث الكتب عهدًا بالرحمن. ولعظيم ما فيه من البركات كانت تلاوته واستماعه من أعظم القربات, والاشتغال بتعلمه وتعليمه من أسنى الطاعات, وكان لأهله أعلى
(1) هذا ضبط الشيخ -حفظه الله- وفي النسخة المقروءة: وإن أرادوا القصص القرآن.